المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2017

خطأ الفصل بين المضاف والمضاف إليه

    هل يمكن أن نفصل بين المضاف والمضاف إليه بكلمة أو جملة كما هو شائع عند كثير من الكُتَّاب؟ فنجد البعض منا يقول <<إن كتابةَ ونشرَ المدونةِ أمر بسيط. >>، ونقرأ في لافتة محل: << بيعُ وتصليحُ الهواتفِ >> ونسمع آخر يقول <<حضر اليوم معلمو ومعلماتُ المدرسةِ>> فياترى هل هذا التركيب اللغوي صحيح؟ إليك الجواب:    أولا يجب أن نعرف أن المضاف إليه هو اسم مجرور دائما، ويأتي -على الغالب-  بعد اسمٍ نَكِرَةٍ غيرِ مُنَوَّنٍ وغيرِ مُنْتَهٍ بِنُونٍ (في حالتي المثنى وجمع المذكر السالم)، مثال: << غرست شجرة الزيتونِ >>، << حضَرَتْ سيارتا الشرطةِ >> ، << يفتخِرُ صانعو السيارةِ بسيارتهم>> .    ثانيا لا يمكن الفصل بين المضاف والمضاف إليه بأي شيء، وإلا لم تعد إضافةً لأن الاسم النكرة إذا لم يُضَفْ وَجَبَ تنوينُه -إلا إذا كان ممنوعا من الصرف- ولهذا فلن تجد في كلام العرب الأولين ولا في القرآن الكريم ولا في أحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم- شيئا من ذلك الفصل.    وعلى هذا نصححُ العباراتِ الأولى...